اوصنا في الاعالي ـ عيد احد الشعانين
المبارك
الجالس على الشاروبيم على كرسي مجده جلس على جحش ودخل إلى اورشليم. بيت
عنيا وبيت فاجى عند جبل الزيتون لما ارسل المسيح تلميذيه من هناك. فحلا
الاتان والجحش واتيا بهما اليه وفرشا ثيابهما عليهما فجلس فوقهما. ولما قرب
المسيح إلى نواحي اورشليم فرحت الجموع مع التلاميذ من اجل القوات التي
راؤها. اطفال العبرانيين نطقوا بالتسبيح السمائي قائلين اوصنا في الاعالي
هذا هو ملك اسرائيل. الاناجيل شهدت قائلة هكذا انه ركب الجحش كمثل
الشاروبيم. وايضا معلموا الكنيسة صرخوا قائلين مبارك الرب يسوع الذي اتى
وخلصنا. ونحن ايضا نسبحه مع الطفال المباركين الذين علموا بالروح القدس
قائلين اوصنا لابن داود. مبارك الآتي باسم رب القوات وفي ظهوره الثاني
يرتفع كثيرا الى الآباد. نسبحه ونمجده ونرفعه كثيرا كصالح ومحب البشر
ارحمنا كعظيم رحمتك.[ ذوكصولوجية تقال في عشية وباكر لاحد الشعانين ].
نطلب من الرب سلاماً لمصرنا الحبيبة وللكنيسة المقدسة الرسولية، وان ينعم
بالصحة والعافية للجالس على الكرسي المرقسي، الراعي الامين قداسة البابا
المعظم الانبا شنوده الثالث، الرب يثبته على كرسيه سنين عديدة، وازمنة
سلامية مديده، وان يحفظ لنا وعلينا حياة شريكه في الخدمة الرسولية نيافة
الأنبا ساويرس أسقف ورئيس دير المحرق العامر، وسائر احبار الكنيسة الاجلاء.
|